مداخلة الشيخ وليد بن فرج عطية في الجلسة الختامية لملتقى الدعاة السنوي العشرين
هنا تُطوى صفحات الملتقى…
لكن تبقى المعاني، وتبقى الكلمة، ويبقى الأثر.
بعد أيامٍ عامرة بالعلم والحوار وتبادل الرؤى والخبرات، اختُتمت فعاليات ملتقى الدعاة السنوي العشرين، الذي جمع العلماء والدعاة وطلاب العلم على مائدة البيان والحكمة، في مدارسة معاني «القول البليغ» ومقوماته ومقاصده ومساقات إيراده.
وفي الجلسة الختامية، تعاقبت الكلمات والتوجيهات؛ حيث ألقى فضيلة الشيخ وليد بن فرج عطية كلماتٍ تناولت جملةً من المعاني المتصلة برسالة الكلمة وأثرها، كما ألقى العلامة الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ كلمةً جامعةً ختم بها أعمال الملتقى.
واختُتم اللقاء بوصايا الملتقى التي ألقاها الحبيب عبدالرحمن بن علي المشهور بن حفيظ، متضمنةً توجيهاتٍ جامعةً في العلم والدعوة والسلوك.
نسأل الله أن يجعل ما قيل وسمع وعُمل به نورًا وهدايةً ونفعًا، وأن يبارك في القائمين والمشاركين والحاضرين، وأن يكتب لهذه المجالس المباركة دوام الأثر وحسن القبول.













